Entri yang Diunggulkan

alasan mencintai

*Aku bisa jadi diriku sendiri kalau aku sama kamu *senang hanya berdua *Karena kamu bikin aku senang, senang, senang, senang yang ga pernah ...

Jumat, 13 April 2012

الإستثناء

الإستثناء الإستثناء هو الإخراج بإلاّ، أو إحدى أخواتها. وحروف الإستثناء ثمانية وهى إلاّن، وغير وسوى وسوى وسواء وخلا وعدا وحاشا وليس ولا يكون. بـ"إلا" ينصب إذا كان الكلام تاما موجبا، نحو: "قام القوم إلاّ زيدًا و خرج النَّاسُ إلاّ عمرًا". والحاصل، أن له ثلاث حالات الأولى وجوب التصب والثانية جوازه راجحا أو مرجوحا والثالثة على حسب العوامل فأشار إلى الحالة الأولى، بقوله: فالمستثنى بـ"إلا" ينصب إذا كان الكلام تاما موجبا، ومعنى تام أن يذكر المستثنى منه ومعنى الإيجاب أن لا يتقدم النفى أوشبهه، فإن وجد الشرطان وجب نصب المستثنى مطلقا سواء كان متصلا كما فى قولك: قام القوم إلا زيدا، أو منقطعا كما فى قولك قام القوم إلا حمارا. والمتصل هو أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه، والمنقطع هو أن يكون المستثنى من غير جنسه. وإن كان الكلام منفيا تاما جاز فيه الإبدال والنصب على الإستثناء، نحو: ما قام القوم إلا زيد وإلا زيدا، ومعنى المنفى أن يتقدم النفى أو شبهه. وهذه هى الحالة الثانية، والحاصل أنه إذا كان الكلام تاما غير موجب فيترجح الإبدال على النصب إن كان متصلا، وإن كان منقطعا فإنه يتعين فيه النصب. وإن كان الكلام ناقصا منفيا كان على حسب العوامل نحو: ما قام إلا زيد، وما ضربت إلا زيدا، وما مررت إلا بزيدٍ. ومعنى كونه ناقصا أن لا يذكر المستثنى منه وقد تقدم النفى أو شبهه فيكون على حسب العوامل فإن كان ما قبل إلا يقتضى رفعا رفعت ما بعد إلا، نحو: ما قام إلا زيد، وإن كان يقتضى نصبا نصبت ما بعدها، نحو: ما رأيت إلا زيدا، وإن كان يقتضى جرا جررت ما بعدها، نحو: ما مررت إلا بزيدٍ. وأما المستثنى بغير وسوى وسوى وسواء، فمجرور لا غير. فتقول: فام الفوم غير زيدٍ. فزيد مجرور بغير، وأما غير فحكمها حكم الاسم الواقع بعد إلا، فإن كان الكلام تاما موجبا وجب نصب غير الحال، وكذا "سوى وسوى" المقصورتان و"سواء" الممدودة لفظى، كما فى قولك قام القوم سواء زيدٍ. وإن كان الكلام تاما غير موجب بأن تقدم على المستثنى منه نفى أو شبهه، جاز فى "غير و سواء" الرفع على البدلية براجحية، والنصب على الحال بمرجوحية، وإن كان الكلام ناقصا منفيا فـ"غير وسواء" على حست=ب العوامل . وأما المستثنى بـ"ليس ولا يكون" فمنصوب على الخبرية. فتقول: قام القوم ليس زيدا، ولا يكون زيدا. فزيدا فى قولك: "ليس زيدا، ولا يكون زيدا"، منصوب على أنه خبر "ليس، ولا يكون"، واسمهما ضمير مستتر وجوبا، والمشهور أنه عائد على البعض المفهوم من القوم، والتقدير: "ليس بعضهم زيدا، ولا يكون بعضهم زيدا". وأمالمستثنى بخلا وعدا وحاشا، فيجوز نصبه وجره، نحو: قام القوم خلا زيدا وزيدٍ، وعدا عمرا وعمرٍو، وحاشا زيدا وزيدٍ. وأما خلا وعدا وحاشا فإن نصب ما بعدها بها فهى أفعال وما بعدها مفعول به، وإن جر بها فهى حروف الجر وما بعدها مجرور بها كما فى الأمثلة السابقة، فمحل هذا ما لم تدخل عليها ما المصدرية وإلا تعين النصب كما فى قول الشاعر: ألا كلُّ شيئ ما خلا اللهَ باطل وكلُّ نعيم لا محالةَ زائل