Entri yang Diunggulkan

alasan mencintai

*Aku bisa jadi diriku sendiri kalau aku sama kamu *senang hanya berdua *Karena kamu bikin aku senang, senang, senang, senang yang ga pernah ...

Jumat, 13 April 2012

باب المنادى

بسم الله الرحمن الرحيم باب المنادى المنادى خمسة أنواع المفرد العلم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف. فأما الحروف النداء هى: يا، و آ، و هيا (بعيد)، و "أ" (قريب) يعنى أن المنادى ينقسم إلى خمسة أقسام المفرد العلم والمراد به ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف، نحو: يا زيدُ ويا عمرُو. والنكرة المقصودة، نحو: يا رجلُ، ويا امرأة، إذا أريد بهما معين. والنكرة غير المقصودة، نحو: يا رجلاً إذا أريد به رجل غير معين كقول الأعمى يا رجلا خذ بيد. والمضاف، نحو: يا غلامَ زيدٍ. والمشبه بالمضاف وهو ما اتصل به شيئ من تمام معناه، نحو: يا طالعا جبلاً ويا حسنا وجهه ويا رفيقا بالعباد. فأما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين، نحو: يا زيدُ ويا رجلُ. والمفرد العلم يشمل المثنى وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير فهذه كلها تبنى على ما ترفع به لو كانت معربة، نحو: يا زيدان ويا زيدون ويا هندات ويا رجال. والثلاثة الباقية منصوبة لا غير. نحو: يا رجلاً خذ بيدى ويا غلامَ زيدٍ ويا طالعا جبلا فكل منها منصوب بالفتحة الظاهرة. إذا كان الاسم المنادى مبنيا قبل النداء قدر- بعد النداء- بناؤه على الضم، نحو: يا هذا. إذا كان المنادى مفردا، علما، ووصف بـ"ابن" مضاف إلى علم، ولم يفصل بين المنادى وبين "ابن" جاز لك فى المنادى وجهان: البناء على الضم، نجو: يا زيدُ بنَ عمرٍو، والفتح إتباعا، نحو: يا زيدَ بنَ عمرو، ويجب حذف ألف "ابن" والحالة هذه خطا. إذا لم يقع "ابن" بعد علم، أو م يقع بعده علم، وجب ضم المنادى، وامتنع فتحه، فمثال الأول نحو: يا غلامُ ابنَ عمرو، ومثال الثانى: يا زيدُ ابنَ أخينا، فيجب بناء "زيد" على الضم فى هذه الأمثلة، ويجب إثبات ألف "ابن" والحالة هذه. لا يجوز الجمع بين النداء و "أل" فى غير اسم الله تعالى، على محكيّ الجمل، نحو: يا أالله، بقطع الهمزة ووصلها، وتقول فيمن اسمه "الرجلُ منطلقٌ: يا الرجلُ منطلقٌ أقبل. فصل فى تابع المنادى أ‌. إذا كان تابع المنادى المضموم مضافا غير مصاحب للألف واللام وجب نصبه، نحو: يا زيدُ صاحبَ عمرو. ب‌. فإن كان سوى المضاف المذكور يجوز رفعه ونصبه- وهو المضاف المصاحب لأل، والمفرد، نحو: يا زيدُ الكريمَ الأبِ، برفع الكريم ونصبه. ت‌. حكم عطف البيان والتوكيد حكم الصفة، فتقول: يا رجلُ زيدٌ وزيدًا، يا تميم أجمعون وأجمعين، بالرفع والنصب. ث‌. وأما عطف النسق والبدل، فيجب ضمه إذا كان مفردا، نحو: يا رجلُ زيدُ، ويا رجلُ وزيدُ، كما يجب الضم لو قلت: يا زيدُ. ويجب نصبه إن كان مضافا، نحو: يا زيدُ أبَا عبدالله، ويا زيدُ وأبا عبدالله، كما يجب نصبه لو قلت: يا أبا عبدالله. فإن كان المنسوق بـ"أل" جاز فيه وجهان: الرفع والنصب، فتقول : يا زيدُ والغلامَ، والغلامُ، ومنه قوله تعالى: {يَا جبالُ أوِّبِى معه والطَّيْرَ}. المنادى المضاف إلى ياء المتكلم أ‌. حذف الياء، والإستغناء بالكسرة، نحو: يا عبدِ، وهذا هو الأكثر. ب‌. إثبات الياء ساكنة، نحو: يا عبدِى. ت‌. قلب الياء ألفا، وحذفها، والإستغناء عنها بالفتحة، نحو: يا عبدَ. ث‌. قلبها ألفا، وإبقاؤها، وقلب الكسرة فتحة، نحو: يا عبدَا. ج‌. إثبات الياء محركة بالفتح، نحو: يا عبدىَ. إذا أضيف المنادى إلى مضاف إلى ياء المتكلم وجب إثبات الياء، إلا فى "ابن أم" و "ابن عم" فتحذف الياء منهما لكثرة الاستعمال، وتكسر الميم أو تفتح، فتقول: يا ابنَ أمِ أقبل ويا ابن عم لا مفر، بفتح الميم وكسرها.